كيف أزيد قدرتي علي التعلم ؟ ” تقنيات لزيادة الانتاجية “

كيف أزيد قدرتي علي التعلم ؟ ” تقنيات لزيادة الانتاجية “

كيف أزيد قدرتي علي التعلم ؟ " تقنيات لزيادة الانتاجية "
كيف أزيد قدرتي علي التعلم ؟ ” تقنيات لزيادة الانتاجية “

كيف أزيد قدرتي علي التعلم ؟ كيف أزيد رغبتي و أجدد شغفي في التعلم ؟ كل هذه أسئلة بالتأكيد راودت أحدنا أثناء رحلته التعليمية .

و لعل غياب الإجابة يؤثر بشكل أو بأخر علي غياب النتيجة المرجوَة و تباعاَ التأثر النفسي بالسلب .

في هذا المقال أردت أن أمد لك يد العون لأساعدك بما أمتلك من تقنيات تعلمية سبق لي ممارسها , أو بما اطلعت عليه من مهارات التعلم و قرأت من خبرات الأخرين أو من الكتب و المقالات الأخري .

كيف تتعلم أي مهارة جديدة بفعالية و بشكل صحيح؟

كيف أزيد قدرتي علي التعلم و أحافظ علي رغبتي و شغفي بـالتعلم ؟

في بادئ الأمر كنت أجد نفسي أسعي للإبحار في العديد من المجالات دون خطة أو استراتيجية محددة و ليس لي هدف من تعلمي غير كوني أرغب في أن أزيد من الأرقام فقط ..

لكن قبل كل ذلك فقدت سؤالا هاما لو كنت بدأت به رحلتي لجنيت ثمارا أكبر بكثير !!

لما أتعلم ما أتعلمه علي وجه التحديد ؟ ما هدفي مما أتعلم ؟

من أهم و أقوي النقاط التي تزيد قدرتك علي التعلم هي أن تسأل نفسك قبلها ؟ ما هدفي الأساسي من تعلم هذا المجال؟ , أو اكتساب هذه المهارة ؟ لماذا أقرأ هذا الكتاب دون غيره ؟ لماذا أشاهد هذه الدورة دون غيرها ؟

معرفتك لهذه الاجابات و ردودك عليها بشئ من الدقة و التخصص سيساعدك علي التركيز و تسليط بؤرة اهتمامك و تركيزك لهذا المجال أو ذاك الكتاب أو تلك الدورة .

فـ لنفترض أنك تريد تعلم المونتاج مثلا بجوار دراستك , اسأل نفسك , لماذا ؟

قد يكون هدفك مثلا إنشاء قناة علي اليوتيوب أو العمل بمجال الاعلام أو غير ذلك , مما يجعل تخوض استراتيجية و خطوات عمل ممنهجة في طريق وصولك لهذا الهدف التعلمي .

حدد مصادرك التعليمية .

من أهم الأمور و التي سيؤثر غيابها بكل تأكيد علي قدرتك التعلمية و حجم النتيجة هو تشتت المصادر و تعددها بشكل غير صحيح و غير مصنَف أو العكس و هو غياب المصادر و ندرتها .

الأمر يؤثر علي حالتك النفسية تباعاً و بالتالي مدي إنتاجيتك .

أذكر أني كنت أحيانا أميل لليأس من أحد المواد في حين أني قد أهب جٌلّ يومي لمادة معينة أخري .

و قد يكون المتحكم الوحيد هنا هو مدي وفرة وسهولة الحصول علي مصادر جيدة لهذه المادة والعكس في الأخري ! .

لذا قبل البدء في تعلم أي مهارة جديدة أو الخوض في تجربة تعلمية جديدة عليك تحديد مصادرك التي ستتعلم منها و احرص علي أن تكون أكثر ترابطا و صلة ببعضها و أيضا احرص علي تنوعها , بين مقروء و مسموع و مرئي , البعض دورات و الأخري كتب و تسجيلات و غير ذلك مما هو متاح و مٌرضي لشغفك .

جزأ عملك , ” قليل دائم خير من كثير منقطع ” .

من الأمور التي يجب أن تحرص عليها حتي تزيد من قدرتك علي التعلم و سعتك التعليمية , و أيضا لـتحافظ علي أهدافك دون أن تفقد شغفك و من ثم تتنازل عن هدفك و تتركه ,.

هو أن تقوم بتجزئة مهامك و توزيعها بما يتناسب طردياً مع مدي توفَرك و استعدادك و حين أن تكون شعلة تركيزك في أقصي توقًدها .

الإنجازات العظيمة ماهي إلا نتاج للعديد من الإنجازات الصغيرة – Eating an Elephant – One Bite at a Time

من التقنيات التي ستساعدك علي إدارة وقت تعلمك و تحقيق أقصي إفادة من وقتك المحدد للتعلم هي تقنية الطماطم أو ” Promodoro Technique “

هذه التقنية ستساعدك إدارة وقتك من خلال تقسيم وقت تعلَمك إلي فترات قصيرة ” 25 دقيقة كـمثال ” ثم بعدها وقت للراحة و هذا للحفاظ علي تركيزك في بؤرته .

و متوفر لهذه التقنية تطبيق علي الهواتف الذكية يمكنك أن تجده علي متجر جوجل بلاي علي الرابط : هنا , و هنا ستجد المزيد من التطبيقات التعليمية المفيدة للهواتف الذكية

اكتب ما تتعلمه ” تدوين الملاحظات “

من الأمور التي تزيد من قدرتك التعلمية و تساعدك علي تثبيت المعلومات الجديدة التي تتعلمها هو أن تكتب ! التدوين يساعدك بشدة علي التذكر و الحفظ بسرعة.

استخدم حواسَك

لو استعصت عليك معلومة اكتبها , كما أنه في التجمع قوة و في الفرقة ضعف , ف كذلك في تجمع حواسَك و تكاتفها قوة علي المعلومة مهما كان حجمها و درجة صعوبتها .

قم بتطبيق ما تتعلمه

لا شئ سيعوَضك عن الممارسة و تطبيق ما تتعلمه علي أرض الواقع حتي تنجح في تعلمه و إتقانه , فـ مثلا كي تتعلم لغة جديد فـ لن تغنيك الكتب و المراجع إذا لم تقم بتطبيقها و ممارستها و التحدث بها في حياتك اليومية .

اختبر نفسك

الاختبار هو نوع من أنواع التطبيق و تسليط التركيز علي النقاط المهمة في المجال الذي تتعلمه , لذا فـ هو عنصر أساسي إذا كنت ترغب في زيادة قدرتك علي التعلم و تثبيت المعلومة التي تريد .

اشرح ما تتعلمه للناس .

من النقاط القوية لتثبيت أي معلومة هو شرحها للأشخاص المهتمين بسماعها ! تقمَص دور المُعلَم و قم بشرح ما تتعلمه لـ غيرك أو حتي لنفسك بصوت عالِ .

كن شخصا فضولياً ,

المقصود من أن تكون شخصاً فضولياً هو ألا تسمح لسؤال في ذهنك أثناء رحلتك التعليمية بالاندثار أو النسيان لـ مجرد عدم جرأتك علي السؤال , أو تكاسلاً منك .

اسأل و ابحث دوماً عن إجابة سؤالك , كن فضوياً في البحث عن العلم حتي تزيل حجاب الجهل بأي شئ يواجهك أثناء طريقك نحو اكتساب مهارة أو تعلم معلومة جديدة .

أعط نفسك وقتاً للراحة

أن تدرس لمدة 10 ساعات قد لا يجني لك نتيجة تماثل نتيجة شخص درس 7 ساعات فقط , في حين أنك استغرقت وقتاً أكبر منه ,

أن تحمل نفسك ضغوطاً فوق طاقتها و لا تترك لها أي وقتاً للراحة ظناً منك أنك تحسن استغلال جميع الوقت المتاح في التعلم فـ هذا قرار غير صائب لن يؤدي بك سوي للإرهاق و مضيعة الوقت .

النفس تريد الراحة و كذلك عقلك يحتاج إلي فترات راحة و متعة تمكّنه من إعادة نشاطه و تركيزه و تجدد شغفك و استعدادك للتعلم .

خذ قسطا كافيا من النوم

لتزيد قدرتك علي التعلم النشط عند استيقاظك عليك أولا أن تأخذ قسطا كافياً من النوم , يمكنك النوم لمدة تترواح بين ( 6 – 8 ) ساعات يومياً لصحة فسيولوجية جيدة لجميع جسدك .

كرر ما تتعلمه

لا تنشغل بالأرقام و تسعي للقراء لمجرد أن تقول أنهيت عشرات الكتب أو الكورسات , المهم هو جودة عملك و حصيلة تعلمك !

سيساعك في تحقيق ذلك هو تكرار ما تتعلمه , و الرجوع إليه في حين الحاجة إلي استرجاع المعلومات التي سبق لك قراءتها أو الاطلاع عليها .. ” أن تقرأ كتاباً واحداً خير لك من أن تقرأ ثلاثة كتب ”

في النهاية , كـ مصدرة لزيادة قدرتك علي التعلم و مهارات التعلم لديك و زيادة انتاجيتك أنصحك بالاشتراك في هذ الكورس من منصة كورسيراLearn How to Learn

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.